مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

5 طرق لزيادة الأمل لصحة أفضل صحة مجلة فوياج الإلكترونية
صحة

5 طرق لزيادة الأمل لصحة أفضل

5 طرق لزيادة الأمل لصحة أفضل صحة مجلة فوياج الإلكترونية

إن عدم معرفة متى سينتهي الوباء، وأثره الطويل، يجعل من الصعب أن يملك المرء أملا في انحساره. على الرغم من أن الأمل قد يبدو بعيد المنال، إلا أن الأبحاث أظهرت أن إيجاد الأمل والتفاؤل، يمكن أن يكون لهما تأثير إيجابي على الصحة العقلية والجسدية.

عمر أطول

وفقًا لدراسة أجريت عام 2019، وجد الباحثون أن التفاؤل يرتبط على وجه التحديد بعمر أطول بنسبة 11-15% في المتوسط ​. وباحتمالات أكبر للعيش حتى 85 عاما أو أكثر.

صحة أفضل

تفيد عالمة النفس Claudia Trudel في جامعة هارفارد تي. كلية تشان للصحة العامة Harvard T.H. Chan School of Public Health أن الأبحاث قد بيّنت أن الأفراد الذين يعانون من تفاؤل أكبر، هم أكثر عرضة للتقدم في السن بصحة جيدة والعيش لفترة أطول؛ وهم أيضا معرّضون لخطر أقل في الإصابة بأمراض مزمنة، وخاصة أمراض القلب والأوعية الدموية.

لماذا يتمتع المتفائلون بصحة أفضل؟

تقول Claudia Trudel أن الأشخاص المتفائلين هم أكثر اهتماما بممارسة النشاط البدني، وتناول نظام غذائي صحي. كما سيكونون أقل عرضة للتدخين، مما يساهم بدوره في تحسين الصحة بمرور الوقت. وأضافت أن التفاؤل مرتبط بانخفاض مخاطر ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، الوفيات المبكرة لاحقا.

5 طرق لزيادة الأمل

يقول الخبراء إن هناك 5 طرق لزيادة الأمل في حياتك:

أولا: ساعد الآخرين

وصف عالم النفس الشهير والراحل Shane J. Lopez الأمل بأنه: “الإيمان بأن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر، إلى جانب الاعتقاد بأن لديك القدرة على تحقيق ذلك.” هذا يعني أنك تملك القدرة على التحكّم في حياتك. وبالرغم أن ذلك غير واضح في ظل الوباء، إلا أن التفكير بما يمكنك السيطرة عليه له أثر إيجابي. يمكنك مثلا، أن تبادر في مساعدة الآخرين. بذلك ستشعر أنك قادر على فعل شيء، بدلا من الشعور أنك عالق، وأن لا شيء يحدث.

ثانيا: ابحث دوما عن الشيء الإيجابي

إحدى طرق البقاء متفائلين هذه الأيام هي تركيز انتباهنا على الأخبار السارة، مثل تطوير اللقاح، إلى جانب الحدّ من استهلاكنا للأخبار السلبية من وسائل الإعلام، وخاصة عندما نشعر بمزيد من الضعف أو القلق أو الحزن. ابحث دوما عن الشيء الإيجابي، مثل أنك أصبحت أكثر نشاطا باتباعك للأنشطة الرياضية، والتواصل مع الأصدقاء القدامى، وقضاء المزيد من الوقت مع أطفالك، والطهي في المنزل، وغيرها.

ثالثا: كن ممتنا

إن التعبير عن الامتنان يمكن أن يزيد من السعادة ويعزز التفاؤل. كن ممتنا من خلال تذكير نفسك بالأشياء الجيدة التي لا تزال موجودة حتى في الأوقات الحالكة. ويمكنك أن تلاحظها من خلال سؤال نفسك:

ما هي الأمور الجيدة التي حصلت اليوم؟

ما الذي قمت به لتتحقق؟

ماذا يقول ذلك عني؟

رابعا: ألق اللوم على الحظ السيء

في كتابه Learned Optimism، بيّن Martin Seligman أن التفاؤل هو أسلوب يستخدمه الناس لفهم سبب حدوث الأشياء الجيدة والسيئة. وأن المتشائمين يمكنهم تعلم أن يكونوا متفائلين من خلال إعادة التفكير في كيفية تفاعلهم مع الشدائد. مثلا، يرى المتفائلون أن الأحداث السلبية مؤقتة، ويلومونها على أسباب خارج أنفسهم. أما المتشائمون فيرون أنه أسبابها دائمة، وهم من أوجدوها. كما يرى المتفائلون أن الفشل في جانب لا يعكس فشل حياتهم، بعكس المتشائمون. لذلك إذا حدث خطأ ما ورأيته على أنه خطأك، فستكون أقل تفاؤلا، ولكن إذا رأيت أنه حظ سيئ، فمن المرجح أن تتعافى.

خامسا: خطط للأوقات الجيدة

يمكن أن يمنحك التخطيط للأنشطة الآمنة التي يمكن تحقيقها بمجرد السيطرة على COVID-19 شيئا تتطلع إليه. يمكنك مثلا التخطيط لاجتماع عائلي، والتفكير في التفاصيل، مثل نوع الطعام المراد تحضيره، والمكان، وغيره. هذا النوع من التفكير سيكون الأكثر تفاؤلا على الإطلاق.