مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

10 أخطاء في القيادة عليك تجنّبها مقالات رئيسة التحرير إشراق كمال عرفة مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

10 أخطاء في القيادة عليك تجنّبها

شارك هذا المنشور
10 أخطاء في القيادة عليك تجنّبها مقالات رئيسة التحرير إشراق كمال عرفة مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم إشراق كمال عرفة – رئيسة التحرير

بحسب كتاب فكّر تصبح غنيا Think and Grow Rich، هناك نوعان من القيادة: القيادة بالقوة، أي دون رضى وتعاطف التابعين، والقيادة برضى التابعين وتعاطفهم. وكان أن أثبتت الأولى فشلها عبر التاريخ، بسقوط مختلف الأنظمة الدكتاتورية، من موسيليني في إيطاليا وستالين في روسيا وهتلر في ألمانيا وغيرهم، مما يعني أن الناس لن تتبع القيادة بالقوة لأجل غير مسمى. وهذا ينطبق أيضا على عالم الأعمال.

تغيّر مفهوم القيادة

بيّن الكتاب دخولنا عصر جديد في العلاقة بين القادة والتابعين، والمديرو الموظفين، وبالتالي أصبح هناك مفهوم جديد للقيادة. لذلك على من يتبنى مفهوم القيادة التقليدية، أي بالقوة، أن يسعى لفهم القيادة بشكلها الجديد، ليتمكّن من النجاح والاستمرارية. ومن طرق تحقيق القيادة الجديدة، معرفة أخطاء القيادين التي تسببت بفشلهم.

عشرة أخطاء

هذه هي العشرة أخطاء في القيادة التي ذكرها الكتاب، والتي تتعلق في عالم الأعمال:

أولا – الخوف من منافسة التابعين

القيادي الذي يخشى أن يتولى أحد أتباعه منصبه، عمليا، سيحصل ذلك في وقت ما. القيادي الناجح يحرص على تدريب الأشخاص الذين قد يفوّضهم في أية جزئية من عمله. وبذلك سيتمكّن من رفع أداءه وكفاءته. فالقيادي الناجح يزيد بشكل كبير من كفاءة الآخرين، ويحثّهم على تقديم خدمة أفضل مما يمكنهم تقديمه دون مساعدته.

ثانيا – ضعف المخيّلة

ضعف المخيلة لدى القيادي يجعل من الصعب عليه التصرّف في الحالات الطارئة، ومن وضع الخطط التي من شأنها أن ترشد التابعين بشكل فعّال.

ثالثا – الأنانية

القيادي الذي ينسب لنفسه جهود التابعين له، سيُقابل بالاستياء. فالقيادي المتميّز لا يطالب بأي تقدير له. فهو يكتفي فقط برؤية إنجاز التابعين، ويحرص على أن ينال كل واحد منهم التقدير المناسب له، لأنه ببساطة يعلم أنه بذلك يحثّهم على العمل بجهد أكبر من أجل المزيد من التقدير والثناء، وحتى أكثر مما يفعلونه لأجل المال. وكان أن ذكر كتاب 21 يوما للحصول على القوة والسلطة في تعاملك مع الآخرين تفاصيل أخرى عن ذلك، تجد القراءة الخاصة به هنا.

رابعا – عدم الإخلاص

عدم الإخلاص من أبرز أسباب فشل القياديين. فالقيادي الذي لا يخلص لمن يعمل معه ولمرؤوسيه ولتابعينه، لن يحتفظ مطوّلا بمنصبه.

خامسا – عدم القدرة على تنظيم التفاصيل

تتطلب القيادة الفعّالة القدرة على التنظيم وإتقان التفاصيل. لا يوجد قيادي ناجح غير قادر على إنجاز ما قد يكون مطلوبا منه بصفته قيادي. عندما يقول القيادي بأنه مشغول لتغيير خططه، أو للاهتمام بأي طارئ، فإنه يعترف بعدم كفاءته.

سادسا – عدم الرغبة في تقديم خدمة متواضعة

القيادي الرائع هو من يتوق، عندما تتطلب الظروف، للقيام بأي نوع من العمل، والذي يطلبه عادة من الآخرين. فهو خادم الجميع! مما يجعله محط الأنظار ومحل تقدير واحترام.

سابعا – توقع المال مقابل المعرفة

العالم لا يدفع المال لمن يمتلك المعرفة. وإنما لمن يعمل بها، أو لمن يعمل على تحفيز الآخرين على العمل.

ثامنا – التطرّف

لا يحترم التابعين القيادي المتطرّف. كما أن التطرّف بكل أشكاله  يقضي على الإنتاجية والتحمّل لدى التابعين.

تاسعا – التركيز على السلطة

القيادي الناجح يعمل على تشجيع من حوله للقيام بالعمل، وليس من خلال بثّ الرعب في قلوبهم بما يملكه من سلطة. فالقيادي الناجح لا يحتاج إلى تذكيرهم بسلطته، فهو يفرضها من خلال تعاطفه وتفهمه وإنصافه، وإثبات معرفته بما يقوم به.

عاشرا – التركيز على اللقب

لا يحتاج القيادي الناجح إلى أية ألقاب حتى ينال احترام التابعين. لذلك فهو يفتح دوما أبوابه لكافة الناس، ويكون مكتبه خال من الرفاهية والشكليات، وأي نوع من التباهي.

صفات القيادي الناجح

بالنهاية، نجد بذلك أن القيادي الناجح في عصرنا هذا، هو القادر على التواصل مع الآخرين والتعاطف معهم والاستماع لهم، وهذه من صفات الذكاء الاجتماعي الخاصة في التعامل مع الآخرين. وكنت قد كتبت مقالا بعنوان: صفات الذكاء العاطفي وطرق تحقيقها كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، تجدها هنا. ومقالة أخرى حول صفات القيادي الناجح في أي مجال، بعنوان: القوة والسلطة: بين النظرية والتطبيق (السيرة النبوية نموذجا)، تجدها هنا، وأيضا في مقالة محمد القائد الملهم، من هنا.

للإطلاع على المزيد من مقالات رئيسة التحرير، من هنا.

لا يمكنك نسخ النص!