مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

يوم في مدرستي مقالات بشائر بشير الكشميرية مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

يوم في مدرستي

شارك هذا المنشور
يوم في مدرستي مقالات بشائر بشير الكشميرية مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم الطفلة بشائر بشير الكشميرية (8 سنوات)

أعلم أن الكثير من الأطفال تذهب إلى المدرسة، وهناك من يحبها، وهناك من يحاول التهرّب منها. وأنا كنت في مدرسة لم أنسجم فيها لهذه الأسباب:

وقت الفسحة

عادة أكون لوحدي وقت الفسحة، لأنني أشعر بالحرج عندما أكون مع صديقاتي، ولا أستطيع التصرّف على طبيعتي معهن، والسبب هو اختلاف الثقافة بيني وبينهن، فأنا وافدة ومن جنسية أخرى تختلف عنهن. لذلك كثيرا ما أمشي في الساحة لوحدي وأنا أتناول وجبة الغداء.

مضايقات

تعرّضت إلى الكثير من المضايقات في المدرسة، مرة تلو المرة تلو المرة. مما سبب لي الشعور بأن المدرسة غريبة وليست مدرستي. وفي إحدى المرات، ضايقتني التي كانت صديقتي، فشكوتها إلى الأخصائية. تعلمون كيف أن في كل مدرسة، هناك أخصائية نشكوها وتكون كالقاضي.

فعاليات المدرسة

عقدت المدرسة بعض الفعاليات، وفيها يقدمون وجبات بأسعار زهيدة جدا. أعطتني والدتي مبلغا من المال لأشتري إحدى الوجبات. وفي إحدى الفعاليات، أخبرونا أنه سيكون هناك الكثير من الألعاب والأطعمة اللذيذة. فرحت كثيرا، ثم جلست أنتظرها. وعندما حان وقتها، هرولت مسرعة إلى مكان انعقادها، وذهلت بزملائي وهم يصرخون ويركضون، فسألت نفسي: هل هذه مدرستي، أم مدرسة الفوضى؟ ثم نسيت الأمر.

حفلة التخرّج

في إحدى المرات، أخبرتني صديقتي التي هي أكبر مني، أنه سيتم عقد حفلة تخرّج لصفها، وأنهم لن يحضروا الحقائب. حزنت، ثم سألتها: “لماذا لا يقيمون حفلة تخرّج لصفنا نحن أيضا؟” قالت: “لا أعلم!”. ثم وجدت طلبة الصف الرابع وهم سعداء ويتناولون شيئا ورديا. سألت المديرة: “ما هذا الشيء الذي يأكلونه؟” أجابت: “هذه حلوى خاصة بحفلة التخرّج الخاصة بهم”. ثم أضافت: “إن شاء الله عندما تتخرجين من الصف الرابع سنقيم لك حفلا مشابها”.

الحلم بالحلوى

أسعدني كلام المديرة. وأنا الآن أنتظر حتى أصبح في الصف الرابع، وأتخرج منه لأتناول تلك الحلوى الوردية. كان هذا يوما في مدرستي. أتمنى أن ينال على إعجابكم. إلى اللقاء.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها

لا يمكنك نسخ النص!