مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

ما لم نقرأه من أزمة كورونا مقال أحمد الرواقة رجل الأعمال مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

ما لم نقرأه من أزمة كورونا

ما لم نقرأه من أزمة كورونا مقال أحمد الرواقة رجل الأعمال مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم أحمد الرواقة – رجل أعمال

لم يكن العالم مستقرا اقتصاديا قبل حدوث جائحة كورونا، والتي سمّاها البعض بالكارثة. ولكن أرى أنها فرصة، وطوق نجاة، لمن يقرأ ما ترويه لنا عبر الأشهر الماضية.

مؤشرات سابقة لحدوث أزمة اقتصادية

في أواخر العقد الماضي، ذهب البعض نحو تسمية عام 2020 بعام الأزمات، وهذا ليس لأن لديهم علم بالغيب؛ ولكن لوجود مؤشرات سابقة عديدة، مثل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة لمستويات غير مسبوقة، والتزايد غير المسبوق في عجز الموازنة، ما أدى بدوره إلى ارتفاع الدّين العام للدول؛ وبالتالي ارتفاع الدّين العالمي لمستويات قياسية. وذلك ناتج عن ضعف التعاطي مع تداعيات الأزمة المالية العالمية الماضية، بسبب الصراعات التي شهدها العالم طيلة عقد من الزمان.

مرحلة للتغيير

المتأمل فيما أحدثته أزمة كورونا من تطورات، يجد أنها مرحلة تغيير النظم السلبية السائدة، والعمل المشترك. علينا جميعا أن ندرك أننا الآن في طريق التغيير، والتخلّص من الأنماط السلبية، وتبني تلك الإيجابية.

غياب البرامج الاقتصادية

لعل أبرز ما يعيق النمو الاقتصادي للدول، وبالتالي النمو الاقتصادي العالمي؛ هو عدم وجود برامج اقتصادية واعدة تتبناها الحكومات. مثل استثمار أموال الضرائب، والتشجيع على إعادة المال المدخر في البنوك إلى السوق؛ من خلال إشراك المستثمرين الأفراد بمشاريع قومية منتجة، تساهم في رفع مستوى الدخل القومي؛ من خلال تشغيل العمالة المحلية، وارتفاع إيرادات المستثمرين؛ مما يمكّن الحكومات من استئناف التنمية الشاملة على أساس قوي ومستدام. وسنرى انعكاس ذلك من خلال زيادة القدرة الشرائية في السوق المتعطش للطلب، ودعم تلقائي للمنشآت العاملة فيه، بدلا من إعانتها بتقديم القروض المساندة لها. والتي تزيد من حجم مديونيتها، في وقت قد تكون فيه مثقلة بالديون.

أزمة الديون قادمة

إن لم تتبنى الحكومات برامج واعدة تساهم في زيادة القدرة الشرائية، سيعاني السوق عما قريب من أزمة القدرة التشغيلية، والتي غالبا ما تليها أزمة الديون؛ وهي ما تعني عرقلة النمو الاقتصادي لفترات طويلة من الزمن، قد لا يحتملها الأفراد ولا تحتملها الحكومات.

للإطلاع على بقية مقالات الكاتب، من هنا.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها