مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

استراتيجية التحول للنظام الاقتصادي الجديد مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

ما علّمتني الحياة – ج1

شارك هذا المنشور
استراتيجية التحول للنظام الاقتصادي الجديد مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم أحمد الرواقة – رجل أعمال

أفضل وسيلة للتعامل مع كارثة هي تجنّب حدوثها.

إذا تعكّر صفو حقيقة أمر ما أمامك، ابحث عنها في رأي مخالف لرأيك.

لا يذهب الأشخاص ضحية للخير، وإنما ضحية للعاطفة التي غالبا ما تحيّرهم في التفريق بين من يستحقه ومن لا يستحقه.

ليس حلّا الذي لا يشكل دائرة مغلقة مع المشكلة، ويسمح لها بالتشعب والامتداد.

مهما حاولت أن تسلك طرقا أقل صعوبة من الطريق الطويل والصعب الحتمي لتحقيق النجاح؛ فإن عودتك مؤكدة لسلوكه من جديد. وستكون بذلك قد أضعت من الوقت والجهد سدى.

ليس من الضروري أن يكون من تحب في مستوى شخصيتك، ولا في مستوى عقلك. ولكن من الضروري أن يكون في مستوى قلبك.

المكسب غالبا ما يكون مقترن بالبيئة المتاحة لتحقيقه، وما لم تتوفر هذه البيئة؛ لا يعد ما تفتقده خلال وقت ما خسارة.

لأن الدنيا قد تختبرك بكل ما تقول إنك لن تفعله. من الأفضل ألا تحدد أي سلوك لك ما لم تتضح أمامك معالم الطريق الذي تسلكه.

لا تبحث عمن يكمل معك المسيرة لأنه حتما سيبطئك. فمن لم يذق مرارة البداية، كيف له أن يعرف لذة النهاية؟

الحلول الجذرية غالبا ما تكون موجعة. ولكن استمرار الفوضى حتما لا يقود لشيء آخر غير الدمار.

لأن المكسب في الغالب لا تحصل عليه في بداية الطريق؛ يجب أن تتعلم أولا كيف تخسر لا كيف تكسب. لأن الخسارة التي تمنعك من مواصلة الطريق، تمنع عنك المكسب أيضا.

لا تعكف على تبرير الخطوات التي تقوم باتخاذها لمواجهة مشكلة ما. فوصولك للغاية المرجوة يكفل ترجمة كل خطوه منها.

إذا لم يكن لديك قابلية لأن تكون قدوة، من الأفضل لك أن تصمت عن أي خطأ تراه.

غالبا ما نحتاج للشيء الذي نتخلّص منه بلا هوادة.

تجنّب خسارة ما ترغبه بشدة، فإنك إن خسرته تكون قد خسرت كل محفّز لك للقيام بعمل ما.

في يومك لا تنتظر حصول شيء جديد، بل حاول أن تصنعه بنفسك.

الطريقة الوحيدة التي تجنبك الشعور بصعوبة طريق ما، هي البدء بالسير عليه.

من يريد الحصول على شيء ما، غالبا ما يحصل عليه بالتصميم والإرادة.

قد لا تشعرك أي من أخطائك بالندم بقدر تعويلك على الشخص الخطأ.

إذا تقاطعت الأنماط التي تتبعها مع مشكلة ما. يجب عليك أن تنساها، وتبدأ باتباع أنماط أخرى جديدة.

قد لا تكون لديك مشكلة مع الفرص؛ بقدر مشكلتك مع ما يحول دون حصولك عليها. وهو عدم استعدادك التام لتلقيها.

إذا أردت وضع تسلسل للأحداث المقبلة، ابتعد عن تلك التي يرتبط حدوثها بأشخاص قد لا يرون المستقبل كما تراه أنت.

إياك أن تحاول السير عكس أي تغيير قادم لا محالة. فرأيك حينها لا يعكس سوى نقش على حافة شاطئ، يمحوه أول موج قادم.

يكسب كل من يبحث عما تظهره الأزمات من ثغرات ليصلحها؛ ويخسر كل من يحاول استغلالها لمآرب أخرى. ويكون بذلك قد ضيّع على نفسه فرصة تقييم ما ينبغي إصلاحه.

ليس من الضروري أن يكون كل من لديه شكوى من أمر ما صاحب قضية؛ فالبعض إما يسعى لنيل ما ليس مستعدا له، أو ما لا يستحقه من الأساس.

ليس مهما بلوغ الأهداف بقدر ما هو مهم الحفاظ على ديمومتها.

من يؤمن باستحقاقه لشيء ما مكتمل، لا يلتفت للمسلّمات التي تسوق له الشيء مجتزأ.

الصخب يجعل المرء يبتكر أشياء جديدة. وهناك حاجة ملحة لأن يبتكر؛ ولا يعيش هذا الصخب عبثا.

الرتابة تحول دون تلقيك للفرص؛ فهي تحتم عليك عدم الخوض في حوار ما خوفا من أن تخطئ. وتحتم عليك عدم الإقبال على مغامرة ما خوفا من أن تخسر! بينما هناك فرصة لتعلّم شيء جديد في كل حوار تخوضه؛ وهناك مكسب في كل مغامرة تقبل عليها. فحاول أن توازن بين الرتابة، والفوضى المنظمة.

دائما هناك حاجة لفعل شيء من أجل إنهاء أزمة ما؛ فالأزمات لا تتلاشى بتقسيم الوقت إلى فصول، والانتظار فحسب.

لا تسرف مهما بدا لك ما تملكه كثيرا بقولك هناك المزيد، أو قليلا بقولك لن تكون هناك حاجة لجزء من القليل.

حلول الأزمات غالبا ما تكون متوفرة؛ ولا تحتاج إلى السعي بقدر ما يحتاجه توفير الإرادة اللازمة لتطبيقها.

قد لا ينبغي عليك أن تغامر بطلب الأشياء التي من الممكن أن تسبب لك خسارة. ولكن حتما لا ينبغي عليك أن تغامر بطلب الأشياء التي من الممكن أن تسبب لك خيبة أمل.

غالبا ما يكون الحصول على الامتيازات أقل وفرة؛ بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يعجزون عن تقديم الامتنان.

الأزمات ليست عامل تعثر، بقدر ما هي وسيلة تمكنك من كشف الثغرات وإصلاحها. لتبدو أكثر منعه.

لا يمكن مواجهة الأحداث الاستثنائية بالطرق المألوفة، فالأحداث الاستثنائية غالبا ما تتطلب طرقا مبتكرة.

لا يمكنك نسخ النص!