مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

شارك هذا المنشور

لتحقيق الصحة الجسدية .. عليك بممارسة العمل التطوّعي

للصحة الجسدية مارس العمل التطوعي صحة مجلة فوياج الإلكترونية
تم النشر في يونيو 24, 2019

من الجيّد أن تقوم بعمل الخير! وهذا يفيدك تماما، كما هو الحال لمتلقي فعل الخير. ومن السهل فهم كيف للتطوّع بوقتك في مدرسة أو مستشفى ما سيفيد من تساعدهم. والمثير، هو أن من يمارس العمل التطوعي سينال ذات الفوائد لنفسه. فالعطاء يعود دوما لصاحبه. وأثبتت الدراسات أن لتحقيق الصحة الجسدية، عليك بممارسة العمل التطوعي. وفيما يلي أبرز فوائده:

1. تقليل الآثار الصحية للضغط النفسي

في حال كنت تعاني من الضغط النفسي، نتيجة يوم مرهق في العمل، أو لوجود نزاعات في المنزل، أظهرت دراستان وطنيتان، تم نشرهما عام 2013، أن مساعدة الآخرين، من شأنه تقليل الآثار الصحية للضغط النفسي.

2. تقليل خطر الإدمان

في عام 2015، نشر دليل أكسفورد للسلوك الاجتماعي الإيجابي، مراجعة أدبية. وفيها تبيّن أن طلبة الجامعات والمراهقين من المتطوعين، يميلون إلى الابتعاد عن تناول الكحول والمخدرات، وبالتالي تقليل خطر الإدمان، إلى جانب غيرها من المشاكل السلوكية، مثل ارتكاب الجنح، والهروب من المدرسة.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

وذلك لأن العمل التطوعي يدفع بالمرء إلى الخروج من المنزل، ومن الابتعاد عن مختلف الشاشات الإلكترونية، من أجهزة التلفاز والهاتف والحاسوب وغيرها. مما يفسح له المجال للتفاعل مع الطبيعة. وهذا من شأنه المساعدة في تخفيض الوزن، وخفض مستوى الكوليسترول في الدم. وفي دراسة تم نشرها عام 2013، أظهرت أن طلبة الصف العاشر، ممن تطوعوا في إحدى برامج ما بعد المدرسة، خسروا الكثير من الوزن، وتم تحسّن نسبة الكوليسترول لديهم، مقارنة مع غيرهم من غير المتطوعين.

4. تقليل خطر الموت

فكل ما سبق، من شأنه أن يقلل من خطر الموت. وأظهرت دراسة عام 2013 نشرتها مجلة الشيخوخة وعلم النفس، أن العمل التطوّعي يقلل من نسبة الوفيات بين كبار السن، وبمقدار الربع. وشملت هذه النسبة حتى مع الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الصحي لهم.

5. إفراز هرمون السعادة

اظهرت الكثير من الدراسات أن المشاركين في العمل التطوعي يقل لديهم معدل الاكتئاب، ويزيد من نسبة احترامهم لذاتهم، ومن قدرتهم الوظيفية. وذلك مقارنة مع أولئك من غير المتطوعين. وفي دراسة تم نشرها عام 2005، تبيّن أن المتطوعين يحصلون على مزايا أكثر من أولئك ممن يساعدوهم. والسبب هو أنه عند مساعدة أحدهم دون مقابل، يتم إفراز هرمونات السعادة، مثل الدوبامين والسيروتين وغيرها. وهي التي تسبب لك الشعور بالسعادة.

ومن الجدير بالذكر، أن الأعمال الخيرية لا تحتوي بتاتا على أية أعراض جانبية – سبحان الله-. فبحسب إيريك كيم، الباحث في كلية الصحة بجامعة هارفارد، يجب أن يبدأ الأطباء بتوصية مرضاهم بممارسة الأعمال التطوعية. تماما مثل التوصية بتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة.

لا يمكنك نسخ النص!