مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

ربما-تكون-حادثة-الناقلة-إنذارا-لتحديث-القناة-أحمد-الرواقة-مقالات-مجلة-فوياج-الإلكترونية
مقالات

كيف نمنع حوادث مشابهة لإيفرغيفن في المستقبل؟

شارك هذا المنشور

بقلم أحمد الرواقة – رجل أعمال

وأخيرا تم تعويم الناقلة العملاقة إيفرغيفن، التي جنحت في قناة السويس، بعد مضي حوالي 6 أيام من تسببها بإغلاق قناة السويس، مسببة في أزمة عالمية، وفي واحدة من أهم القنوات التجارية في العالم. ولكن كيف نمنع حوادث مشابهة لإيفرغيفن في المستقبل؟

سبب انحراف الناقلة

تبيّن أن سبب انحراف الناقة عن مسارها يوم الثلاثاء 23 مارس، وإغلاقها لقناة السويس، جاء بفعل هبوب رياح قوية، تسببت بها عاصفة رملية، وأدت إلى انعدام الرؤية. وكانت السفينة البالغ طولها 400 مترا، وبحمولة إجمالية 224 ألف طن، قادمة من الصين إلى روتردام. وتسبب جنوحها في إغلاق قناة السويس، وتوقيف الملاحة بين البحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر، مما تسبب بخسائر فادحة.

خسائر بالمليارات

تعد قناة السويس ممرا أساسيا بين الشمال والجنوب، وفيها تسير 12% من حركة التجارة العالمية. وكان أن أفادت صحيفة الجارديان بتسبب جنوح إيفرغيفن في خسائر بالمليارات، تصل إلى نحو 7 مليارات جنيه إسترليني يوميا. في حين بلغت خسائر هيئة قناة السويس إلى 10.9 مليون جنيه إسترليني يوميا.

كيف نمنع حوادث مشابهة؟

بدلا من عمليات الحفر والسحب كلما جنحت سفينة في قناة السويس، يتم استخدام نظام حجز أجزاء من المياه. بحيث يتم تجهيزه ليكون متاحا للتركيب والتفكيك في غضون ساعات. مع إتاحة إمكانية نقله، على امتداد القناة. ويستفاد من هذا النظام برفع منسوب المياه في محيط السفينة التي تجنح وتغلق القناة؛ على اعتبار أن الحادثة قد تتكرر مرارا، في ظل تفاقم ظاهرة الطقس المتطرّفة، الناتجة عن التغيّر المناخي الذي يشهده العالم.

تجميع وتفريغ للمياه

في حال جنحت سفينة داخل القناة لا قدر الله، يتم تركيب حواجز المياه في المنطقة المحيطة بالسفينة، وغمرها بالمياه، لحد الوصول إلى المنسوب الذي يساعد السفينة العالقة على الإفلات من الرمال وتعديل مسارها. ويتم بعد ذلك تفريغ المياه الزائدة من محيط السفينة، وإزالة الحواجز تمهيدا لعودة حركة الملاحة؛ دون التعرّض إلى عناء الحفر والسحب، وتحمّل خسائر تأخر السفن الأخرى في العبور.

للاطلاع على المزيد من أعمال الكاتب، من هنا.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها.

لا يمكنك نسخ النص!