مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

كيف تسلّح طفلك ضد التنمّر د دلال الضلعان مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

كيف تسلّح طفلك ضد التنمّر

شارك هذا المنشور
كيف تسلّح طفلك ضد التنمّر د دلال الضلعان مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم د. دلال الضلعان

للأسف أكثر من نصف الأطفال يتعرضون للتنمّر في مرحلة معينة من عمرهم. لذلك، سوف تضطر إلى التعامل مع هذه المشكلة في مرحلة ما. هذه بعض الخطوات التي يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك على التعامل مع التنمّر:

أولا- أوقف التنمّر قبل أن يبدأ                 

قم بإعداد مجموعة أدوات من الأفكار والحلول لطفلك  حتى يستخدمها في المواقف الصعبة. وذلك عندما يكون من الصعب عليه التفكير بشكل صحيح، وقم بتعليمه عليها. وعلّمه أيضآ أن الأنين أو البكاء لن يؤدي إلّا إلى تشجيع المتنمّر.

ثانيا – قم بإنشاء قائمة بالردود

درّب طفلك على عبارات يمكنه استخدامها لإخبار الشخص المقابل بالتوقف عن سلوك التنمّر. يجب أن تكون هذه الكلمات بسيطة ومباشرة، ويقولها بصوت قوي وحازم، ولكن ليست معادية. مثل: “دعني وشأني”، “ابتعد عني”، وهكذا.

ثالثا – عزّز لغة الجسد الإيجابية

في سن الثالثة، يكون طفلك مستعدا لتعلم الحيل التي تجعله هدفا أقل جاذبية للتنمّر.لذلك قم بتدريبه على النظر مباشرة في عين المتنمّر، تماما كما ينظر في عينيك. مع  رفع رأسه لأعلى حتى يبدو أكثر ثقة، والتحدّث بصوت قوي وحازم.

رابعا – إفتح حوار يومي مفتوح مع طفلك

تحدّث مع طفلك كل يوم حول كيفية سير الأمور، سواء في المدرسة أو بعد مناسبة ما. استخدم نبرة هادئة وودية حتى لا يخشى إخبارك إذا كان هناك خطأ ما. أخبره دائمآ أن سلامته ورفاهيته أمران مهمان، وأنه يجب عليه دائما التحدث إلى شخص بالغ عن أي مشكلة.

خامسا – إستمع لطفلك بهدوء

من المهم عندما يخبرك طفلك بما حدث له، أن تكون داعمًا ومحايدًا. عندما تتفاعل بقوة مع ما يقوله، فقد يتوقف عن الكلام لأنه يخشى ردة فعلك. لا تلومه أبدًا، لأن ذلك سيجعله قلقًا، ويقلل مما سيقوله لك. هدفك هو أن يستمر في إيصال ما يحدث.

سادسا – إبني ثقة طفلك بنفسه

كلما كان طفلك أفضل تجاه نفسه، قلّ احتمال تأثير التنمّر على تقديره لذاته. لذلك، شجّع الهوايات والأنشطة اللامنهجية، والمواقف الاجتماعية التي تبرز أفضل ما في طفلك. أخبر طفلك عن الصفات المميزة التي تحبها فيه، وعزّز السلوكيات الإيجابية التي ترغب في رؤيتها أكثر.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها

لا يمكنك نسخ النص!