مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

حان الوقت للتفكير في الاقتصاد الأخضر والعمل المشترك مقالة أحمد الرواقة مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

حان الوقت للتفكير في الاقتصاد الأخضر والعمل المشترك

حان الوقت للتفكير في الاقتصاد الأخضر والعمل المشترك مقالة أحمد الرواقة مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم أحمد الرواقة – رجل أعمال

يبدو أن الصراع الشيوعي الرأسمالي لم ينتهي، على الرغم من هيمنة أمريكا العالمية اقتصاديا وعسكريا. فهي لم تستطع منع منافسة الصين لها اقتصاديا، بوجود أسس التجارة العالمية الحالية، المبنية على سياسة السوق المفتوحة؛ وإمكانية تسجيل براءة اختراع عند تطوير أية سلعة، مما يخلق خرقا واضحا لحقوق الملكية الأصلية.

السوق المفتوح لا يحفّز النمو الاقتصادي

كان هناك اعتقاد سابق، وهو سبب ما يمر به العالم من تداعيات اقتصادية سلبية الآن، بأن سياسة السوق المفتوحة تخلق منافسة تُحفّز النمو الاقتصادي العالمي. ويبدو أن هذا الاعتقاد خاطئا؛ بما أن العالم بات يعاني من تداعيات الصراعات العالمية، دفعت نحو الصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الصين تتقدم رغما عن أمريكا

لم تستطع أمريكا منع عقد التحالفات العسكرية بين الصين وعدة دول على مدى عقدين من الزمن، تمكنت خلالهما الصين من التغلب على ثلاث اقتصادات كبرى، لتحل في المرتبة الثانية بعد أمريكا على المستوى الاقتصادي. وأثر ذلك بات واضح منذ إعلانها لمبادرة الحزام والطريق؛ والتي تهدف إلى ربط الصين بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، من خلال سكك الحديد، والطرق السريعة، والموانئ المجهزة في عدة دول؛ لاستقبال البضائع الصينية وتوزيعها.

الاقتصاد الأخضر والعمل المشترك

العالم الآن يدفع ثمن تقدّم الصين، ومحاولة عرقلة تقدمها من قبل أمريكا؛ مما يوجب إحلال الأسس التجارية الحالية، بأسس أخرى تعد حجر الأساس للاقتصاد الأخضر، والعمل المشترك، بعيدا عن جو المنافسة، والسوق غير المنظم؛ للحيلولة دون الدخول بعقد جديد من الصراعات التي باتت تؤثر سلبيا على النمو الاقتصادي العالمي. بينما هناك سبيل للتأثير عليه إيجابيا كالعمل بروح الفريق؛ على أساس التكامل العالمي في الإنتاج الصناعي والزراعي، واستخدام الطاقة المتجددة كبديل للطاقة التقليدية.

للإطلاع على المزيد من أعمال الكاتب، من هنا.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها.