مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

القرار الذي علينا جميعا اتخاذه من أجل صجة نفسية في 2021 مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

القرار الذي علينا جميعا اتخاذه لصحة عقلية أفضل في 2021

شارك هذا المنشور
القرار الذي علينا جميعا اتخاذه من أجل صجة نفسية في 2021 مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم Shumita Kakkar – المؤسسة لموقع United We Care

لقد تعطلت وتيرة حياتنا السريعة بسبب الجائحة غير المسبوقة. ومع ذلك، فإن الشيء المشجّع هو التعاون العالمي، مما ساهم بشكل كبير في التعافي، وإحراز تقدم في تطوير لقاح كورونا. ولكن يبقى هناك قرار على الجميع اتخاذه لصحة عقلية أفضل في 2021.

تهديد الصحة العقلية

بعد قولي هذا، لا يمكن إنكار أن السيناريوهات الفوضوية، واضطرابات نمط الحياة، والمخاوف الصحية الشخصية والعائلية، والانكماش الاقتصادي العالمي الناجم عن ذلك، يمثل تحديا خطيرا للصحة العقلية لمعظم الناس، بشكل مباشر أو غير مباشر. حيث أصبحت قضايا الصحة العقلية مصدر قلق ملح.

العلاج العقلي أطول

على غرار معظم الأمراض الجسدية، يمكن أيضا علاج مشاكل الصحة العقلية. ولكن بشكل عام، يستغرق الشخص وقتا أطول للتعافي منها. وخاصة في حالة عدم تحديد المشكلة في الوقت المناسب، وعدم اتخاذ الخطوات الصحيحة لعلاجها أو منعها. والمفتاح هو تحديد المجالات الأساسية التي يمكن أن تساعد في تحسين الصحة العقلية، وفهم الإشارات الأولى لأي خلل أو مشكلة. كما من المهم العمل بطريقة ثابتة، من خلال اتخاذ خطوات صغيرة وفعّالة، تركز على الجوانب التالية:

جودة النوم

يمكن أن يشكّل نمط الحياة الذي يغلب عليه الطابع الرقمي تحديات أمام جودة النوم. وهناك ظاهرة الخدمات المفتوحة ليلا نهارا أو 24\7، والتي تجعل الناس يعملون في النوبات المسائية والليلية أيضا. ما يجب فهمه هنا هو أن النوم ليس رفاهية. بل عملية يستعيد من خلالها الفرد اليقظة واللياقة البدنية والعقلية والمزاج الإيجابي. لذلك يجب النوم لمدة 8 ساعات كل ليلة، وتجنب الشاشات قبل النوم، وكذلك بالنسبة لتناول الكافيين والكحول.

الأنشطة الاجتماعية

من الطبيعي أن يشعر الناس بالاكتئاب مع فرض الإغلاق والتباعد الاجتماعي. وهنا تصبح الشبكات الاجتماعية مهمة. لذلك، حتى وإن كنت تعمل من المنزل، فاجعل الاستعداد لليوم بنفس الطريقة التي اعتدت عليها؛ حافظ على النظافة الشخصية الجيدة ، وأسلوب ارتداء الملابس، واعتنِ بنفسك كما لو كان عليك الخروج والتعرف على أشخاص كل يوم. قم بإجراء مكالمات فيديو، وانضم إلى مجموعات عبر الإنترنت حول الموضوعات التي تهمك، مثل الكتابة الإبداعية أو الكتب أو السفر.

الصحة العامة

تزيد الصحة العامة من كفاءتنا ويقظتنا وثقتنا بأنفسنا، وتوفر الكثير من الفوائد النفسية. يمكن ضمان ذلك من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع عادات الأكل الصحية. عندما نمارس الرياضة ، يتلقى دماغنا دفعة من المواد الكيميائية السعيدة التي تسمى الإندورفين. والتي تجعلنا نشعر بتحسن وسعادة. وبالمثل، فإن اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على توازن مثالي بين الفيتامينات والعناصر الغذائية، يمكن أن يحافظ على لياقة الجسم وحيويته وخال من الأمراض. ومن العادات التي يجب تجنبها الإجهاد، والإفراط في الأكل، وإدمان الوجبات السريعة.

تدليل النفس

تدليل النفس ضروري لتحسين الصحة العقلية. يميل الناس إلى التغاضي عن احتياجاتهم الصحية العقلية، لأنهم منشغلين بصحة أفراد أسرهم. ولكن نحتاج إلى رعاية أنفسنا لنعيش حياة طويلة وصحية وسعيدة. اقض بعض الوقت بمفردك. ركّز على الأشياء التي تجعلك تسترخي مثل الاستحمام بماء ساخن، أو قراءة الكتب، أو الكتابة، أو الاستماع إلى الموسيقى. الفكرة هي أن تُبقي نفسك في مزاج مبهج، وتتخلص من التعب.

في الختام

إن تحديات الصحة العقلية في عصر الجائحة حقيقة لا مفر منها. وما نحتاج إليه، هو التركيز على أن هذه المشكلات قابلة للعلاج من خلال النهج الصحيح والدعم المهني، التركيز على الرعاية الذاتية ، والعناية الجيدة بصحتنا البدنية، وعادات يومية، مثل نوعية النوم ومدته، والتمارين البدنية، والاسترخاء العقلي وأنشطة التجديد. وبذلك نساهم في نمو المجتمع والفرد في السنوات القادمة بشكل صحي. لذلك دعونا نتخذ قرارا للعام الجديد، بالعمل من أجل الحفاظ على صحتنا العقلية قوية.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها

لا يمكنك نسخ النص!