مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

أزمة المناخ الحاجة إلى حلول متكاملة قبل أن تتفاقم إلى أزمات مقالات أحمد الرواقة مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

أزمة المناخ: الحاجة إلى حلول متكاملة قبل أن تتفاقم إلى أزمات

شارك هذا المنشور
أزمة المناخ الحاجة إلى حلول متكاملة قبل أن تتفاقم إلى أزمات مقالات أحمد الرواقة مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم أحمد الرواقة – رجل أعمال

أزمة العالم المركزية هي أزمة المناخ. وكل الأزمات التي حدثت مؤخرا، على المستويين الاقتصادي والصحي متذيلة منها. والتعويل على انتهاء الجائحة خلال مدة قصيرة، بوجود الأزمة المركزية كان خاطئا، وينم عن قصر نظر في معرفة سبب حدوثها، بالرغم من أن أحد تأثيرات التغير المناخي انتشار الأوبئة!

التركيز على ما يخفّض مستوى الكربون

ومع دخول تأثيرات التغير المناخي حيّز النفاذ، يعد البحث عن مخرج لانتهاء انتشار الأوبئة، ناقصا دون الاهتمام بشكل فاعل، بما يخفض مستوى الكربون في الغلاف الجوي. التركيز على مستوى الحد من انبعاثات الكربون، لا يقتصر على توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري فحسب؛ هناك العديد من الممارسات السلبية، التي تستوجب العمل على انهائها بأسرع وقت ممكن.

ممارسات ينبغي انهائها

من الأمثلة على هذه الممارسات؛ الاستخدام المفرط للسيارات التي تعمل محركاتها بالوقود، بسبب ضعف أداء النقل العام؛ خصوصا في الدول متوسطة الدخل والنامية. وأيضا انتشار المنشآت التي تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون لفترات طويلة خلال اليوم، مثل المطاعم التي تقدم أطعمة مقلية ومشوية؛ والمنتشرة بكثرة وبشكل مبالغ فيه. بالإضافة إلى ارتفاع معدل التدخين بأنواعه، والإفراط باستخدام وسائل التدفئة التقليدية؛ والتي تعمل بالديزل والحطب والقشور وتفل الزيتون.

ممارسات خطرة

جميع تلك الممارسات تبدو عادية على المستوى الشخصي، ولكنها مؤثرة على المستوى العام في جميع مناطق العالم تقريبا. إلى جانب الممارسات الشهيرة؛ والتي ساهمت في وصول معدل الكربون في الغلاف الجوي إلى مستوى غير مسبوق.

استمرار انتشار الأوبئة

وما لم تتخذ الدول بشكل جماعي، إجراءات تغير من نمطها الاقتصادي والتنظيمي والمعيشي. فسيبقى انتشار الأوبئة مصدر قلق للجميع؛ ومعرقلا رئيسيا للنمو. وربما يهوي باقتصادات دول لم يعد بوسعها الاستمرار في تغطية نفقاتها الجارية، بعدما أوقفت جزءا كبيرا من نفقاتها الرأسمالية الداعمة للتنمية.

للإطلاع على المزيد من مقالات الكاتب، من هنا.

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة، وهي ليست مسؤولة عنها.

لا يمكنك نسخ النص!